علم ساحل العاج

متى يلعب ساحل العاج في كأس العالم 2026؟

ساحل العاج · مفاجأة محتملة · المجموعة E · CAF

المجموعة E: الإكوادور · ألمانيا · ساحل العاج · كوراكاو
عدد المشاركاتالـ4 في كأس العالم
أفضل نتيجةدور المجموعات (2006، 2010، 2014)
المدرّبإيمرس فاي
النجميان ديوماندي، فرانك كيسي
التأهّللم يُهزم في تصفيات الكاف، لم يستقبل هدفاً في 10 مباريات
متاحة
ضيق
صعب
للعشّاق فقط
تقويم مباريات ساحل العاج — يتحدّث تلقائياً عند تأهّل المنتخب للأدوار الإقصائية

مواعيد مباريات ساحل العاج في كأس العالم 2026

جميع صافرات بداية مباريات ساحل العاج تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض ساحل العاج مباريات دور المجموعات في فيلادلفيا وتورونتو. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـساحل العاج تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.

ساحل العاج في كأس العالم 2026

كوت ديفوار من أكبر منتخبات أفريقيا التي خابت توقّعاتها في كؤوس العالم، وهذه البطولة هي التي يصمّم فيها الفيلة على تغيير الحكاية. ثلاث مشاركات سابقة بتشكيلات مزدحمة بنجوم دوري أبطال أوروبا أنتجت ثلاث خروجات من دور المجموعات. عصر ديدييه دروغبا، وعصر يايا توري، وعصر ويلفريد زاها، كلّها انتهت بالنتيجة نفسها. هذا الجيل يريد كتابة قصّة مختلفة، وقد يكون أوّل من ينجح بعد سنوات من الإحباط الأفريقي.

النمط كان محبطاً. في 2006، وُضعوا مع الأرجنتين وهولندا في مجموعة الموت. في 2010، واجهوا البرازيل والبرتغال. في 2014، أقصتهم اليونان بركلة جزاء قاتلة في الوقت بدل الضائع رغم تقديم أداء جيّد طوال الحملة. في كلّ مرّة، كان هناك عذر معقول، لكنّ الأثر التراكمي كان سمعة منتخب لا يستطيع العبور حين يهمّ الأمر. هذا قبل أن تحدث 2024 وتقلب الموازين كلّياً.

كأس أمم أفريقيا 2024 غيّرت السرديّة. توّجت كوت ديفوار باللقب على أرضها، عائدةً من تأخّر بطريقة دراماتيكية بعد تغيير المدرّب في منتصف البطولة. إيمرس فاي رُقّي من المساعد وألهم رحلةً استثنائية إلى اللقب بانتصارات على السنغال ومالي ونيجيريا. تلك التجربة في الفوز تحت الضغط أمام جماهيرها كان يجب أن تمنح هذا الجيل ثقة افتقدتها الأجيال السابقة. أكّدوا ذلك بعدم خسارة أيّ مباراة في تصفيات كأس العالم وعدم استقبال أيّ هدف في 10 مباريات.

منبع المواهب مثير حقّاً. يان ديوماندي أحد أكثر الأجنحة الشابّة كهربائية في أفريقيا (لايبزيغ)، أمد ديالو أبدع مع مانشستر يونايتد، وبازوماانا تراوري يضيف الإبداع والبهاء. التشكيلة عميقة، خاصّة في المراكز الجناحية، بلاعبين منتشرين عبر أكبر أندية إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا. ليس مجرّد منتخب مبني على نجم أو نجمين، بل مجموعة جماعية حقيقية بجودة عبر الخطّ كلّه. فرانك كيسي يقدّم الخبرة في الوسط، وسيكو فوفانا يضيف القتالية، وبادو ديالو يقود قلب الدفاع. سيمون أديغبيدي يحمل الحلول الهجومية، وسيرج أوريير يقدّم الخبرة في الظهر الأيمن.

المجموعة E تجمعهم مع ألمانيا والإكوادور وكوراكاو. ألمانيا المرشّحة الواضحة، لكنّ كوت ديفوار يملك الجودة لاختبارها بقوّة وينبغي أن يكون واثقاً من العبور أمام الإكوادور وكوراكاو. مباراة ألمانيا هي اللقاء المُحاط بدائرة في كلّ تقويم، مباراة قد تحدّد ما إذا كان هذا المنتخب يكسر اللعنة. نتيجة هناك سترسل صدمات في البطولة بأكملها وقد تعيد تشكيل الإقصائيات.

العبور من المجموعة سيكون تاريخياً. الذهاب أبعد، إلى دور الـ16 أو ما وراءه، سيؤكّد كوت ديفوار قوّة حقيقيّة في كرة القدم العالميّة بدل أن يكون منتخباً بقي على عتبات الإنجاز. تتويج الكان أثبت قدرة المنتخب على التعامل مع ضغط الإقصائيات. الآن يحتاجون إلى ترجمة ذلك إلى المنبر الأكبر. الموهبة موجودة. العقلية أخيراً موجودة. السؤال الوحيد هو إن كانت القرعة والجدول يتعاونان معهم في هذه البطولة الموسّعة.