علم السنغال

متى يلعب السنغال في كأس العالم 2026؟

السنغال · مفاجأة محتملة · المجموعة I · CAF

المجموعة I: السنغال · العراق · النرويج · فرنسا
عدد المشاركاتالـ4 في كأس العالم
أفضل نتيجةربع النهائي (2002)
المدرّبباب تياو
النجمساديو ماني، نيكولا جاكسون
التأهّلبدون هزيمة في تصفيات الكاف، 22 هدفاً مقابل 3 في 10 مباريات
متاحة
ضيق
صعب
للعشّاق فقط
تقويم مباريات السنغال — يتحدّث تلقائياً عند تأهّل المنتخب للأدوار الإقصائية

مواعيد مباريات السنغال في كأس العالم 2026

جميع صافرات بداية مباريات السنغال تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض السنغال مباريات دور المجموعات في نيويورك وتورونتو. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـالسنغال تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.

السنغال في كأس العالم 2026

السنغال صار بهدوء من أكثر منتخبات أفريقيا ثباتاً في البطولات الكبرى، وعودته إلى كأس العالم تشعر كتقدّم طبيعي بدلاً من مفاجأة. وصلوا إلى الإقصائيات في اثنتين من ثلاث مشاركات سابقة، بلغوا ربع النهائي في ظهورهم المذهل 2002 وثمن النهائي في 2022. الانقطاع الوحيد كان غياب 2010 و2014 كاملاً. أسود التيرانغا باتوا قوّة قاريّة دائمة وأحد ركائز الكرة الأفريقية الحديثة.

كأس العالم 2002 يبقى من أعظم قصص البطولة. السنغال، المصنّف 42 في العالم، فاز على فرنسا 1-0 في المباراة الافتتاحية، حاملة اللقب والمرشّحة الأبرز. ذهبوا لإقصاء السويد في ثمن النهائي قبل الخسارة من تركيا في ربع النهائي. تلك الحملة أعلنت السنغال أمّةً كروية جدّية وألهمت جيلاً من اللاعبين الذين يملؤون الآن قوائم أكبر دوريات أوروبا، من إنجلترا إلى فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

كأس أمم أفريقيا 2025 أضافت طبقة معقّدة لقصّتهم. وصلوا إلى النهائي وخسروا في البداية، لكنّ اللقب مُنح لهم لاحقاً بعد احتجاج السنغال على قرارات تحكيمية. سواء اعتبرتهم أبطال أفريقيا أم لا يعتمد على منظورك، لكنّ جودة التشكيلة لا تُنكر بغضّ النظر عن تلك الكأس تحديداً. الأكيد أنّ المنتخب يصل إلى البطولة بثقة عالية بعد أداء قاريّ مهيمن.

التشكيلة محمّلة بلاعبين مألوفين لجمهور كرة القدم الأوروبي. ساديو ماني لا يزال جذب الانتباه الأكبر، نيكولا جاكسون يقدّم غريزة التهديف من تشيلسي، باب ماتار سار يجلب الطاقة من الوسط، وإليمان ندياي يضيف الإبداع. المدرّب باب تياو قادهم عبر التصفيات بدون هزيمة، يسجّلون 22 هدفاً في 10 مباريات. هذا منتخب عميق، موهوب، منظّم جيّداً يعرف كيف يفوز على المستوى البطولي. كاليدو كوليبالي يقود الدفاع، وإدوار ميندي في المرمى يقدّم الأمان، فيما يسهم إيسماعيل سار بالسرعة من الجناح، وكريبين دياتا يقدّم الإبداع، وهابيب ديالو يدعم الجبهة الهجومية حين يستدعى. أبدو ديالو في قلب الدفاع يحمل الخبرة، وإدريسا غاي ركيزة الوسط الدفاعي.

المجموعة I مع فرنسا والنرويج والعراق صعبة في القمّة. فرنسا المرشّحة الساحقة للصدارة، تاركة السنغال والنرويج في معركة المركز الثاني. تلك المواجهة قد تكون من أكثر لقاءات دور المجموعات إثارة، تواجه السرعة والتنظيم السنغالي مع القوّة الهجومية النرويجية. مباراة العراق ينبغي أن تكون قابلة للفوز، تضع سيناريو يصبح فيه لقاء النرويج مواجهة مباشرة على بطاقة العبور. مباراة فرنسا هي إعادة الانعكاس الكلاسيكي لـ2002 ومعه الذكريات.

الوصول إلى الإقصائيات هو الحدّ الأدنى المتوقّع، وتكرار ربع نهائي 2002 ليس بعيداً. السنغال يملك مزيج خبرة البطولات والجودة الفردية والانضباط التكتيكي لهزيمة أيّ كان في يومه. التحدّي هو الثبات عبر مباريات متعدّدة، خاصّة في حرّ شمال أمريكا. إذا تعاملوا مع الظروف وأبقوا اللاعبين الأساسيين لائقين، السنغال قد يكون المنتخب الأفريقي الأبعد. فعلوها من قبل، وهذه التشكيلة ربّما أفضل من تلك التي صدمت فرنسا قبل 24 عاماً، وقد تذهب أبعد بكثير في نسخة 2026.