- الأربعاء، 17 يونيو — العراق ضد النرويج — Boston Stadium, Boston · المجموعة I · 01:00 AST
- الثلاثاء، 23 يونيو — فرنسا ضد العراق — Philadelphia Stadium, Philadelphia · المجموعة I · 00:00 AST
- الجمعة، 26 يونيو — السنغال ضد العراق — Toronto Stadium, Toronto · المجموعة I · 22:00 AST
مواعيد مباريات العراق في كأس العالم 2026
جميع صافرات بداية مباريات العراق تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض العراق مباريات دور المجموعات في بوسطن، فيلادلفيا وتورونتو. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـالعراق تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.
العراق في كأس العالم 2026
أسود الرافدين عادوا إلى كأس العالم للمرّة الأولى منذ 1986. الرحلة إلى هنا كانت استثنائيّة. الظهور الوحيد السابق جاء خلال الحرب الإيرانية-العراقية، حين خسروا مبارياتهم الثلاث بدون تسجيل. الأربعون عاماً الفاصلة جلبت لقب آسيا 2007، إحدى قصص المستضعفين العظيمة في الكرة الدوليّة، لكنّ التأهّل لكأس عالم ظلّ بعيداً دائماً.
دراما التأهّل قد تملأ فيلماً وثائقياً. أقالوا مدرّبهم في منتصف الحملة، عيّنوا مدرّب أستراليا السابق غراهام أرنولد، فاتتهم البطاقة المباشرة بفارق الأهداف، ثم احتاجوا إلى ركلة جزاء في الدقيقة 107 في الملحق الآسيوي ضدّ الإمارات. ولم ينتهوا. رحلة إلى المكسيك للملحق القارّي أمام بوليفيا انتظرتهم، وعبروا ذلك أيضاً. الرحلة كانت منهكة للمتابعة بقدر ما كانت لعيشها، وحوّلت فريقاً كاملاً إلى أبطال شعبيّين قبل أن تبدأ البطولة.
مجرّد الوصول إلى تلك الملاحق إنجاز بالنظر إلى التحدّيات الجيوسياسية التي يواجهها المنتخب. اللعب على أرض غريبة وسط نزاع مستمرّ في الشرق الأوسط ليس سهلاً، والاضطراب يمتدّ إلى معسكرات التدريب والإعداد والثقل الذهني على اللاعبين والطاقم. التشكيلة طوّرت إحساساً بالهدف والوحدة عبر المحن قاد عبر أربع جولات تأهّل منفصلة، ما يصنع رابطة لاعبين-جمهور يصعب كسرها.
أرنولد جلب الخبرة والبراغماتية التكتيكية بعد استبدال خيسوس كاساس في منتصف الحملة. التشكيلة لا تحوي أسماء مألوفة لمتابع الكرة العادي، لكنّ الجماعية منظّمة، تنافسيّة بدنياً، وتلعب بعقلية لا-تستسلم نابعة من صعوبة حقيقيّة. الجمهور العراقي المجنون بكرة القدم، الذي سهر كثيرون منه خلال الليل لمتابعة مباريات الملحق، سيشاهد بكبرياء هائل. أيمن حسين يبقى الورقة الهجومية، وجلال حسن يبرز في الدفاع، فيما يقدّم بشار رسن خبرة الوسط، وزيدان إقبال انضمام مهم بعد قراره تمثيل العراق على إنجلترا، وعلي عدنان لا يزال شاهداً على الجناح الأيسر. مرتضى داود يضيف القتالية في الوسط، وأمير العمّاري يحمل خبرة الكرة الإيرانية والآسيوية.
المجموعة I مع فرنسا والسنغال والنرويج تقريباً أصعب ما يكون. سيكون العراق طرفاً مغموراً في كلّ مباراة، والعبور سيكون من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. فرنسا مرشّحة للقب، النرويج لها هالاند، والسنغال أحد أفضل منتخبات أفريقيا. الحساب لا يجمع للتأهّل. لا يوجد منافس عربي مباشر، ما يجعل العراق وحيداً يحمل آمال جماهير المنطقة في هذه المجموعة، وهذا ضغط نفسي إضافي قد يُحوّل إلى دافع.
لكنّ الأمر ليس عن الحساب. كأس العالم للعراق يدور حول التمثيل، حول إثبات أنّ بلداً يواجه تحدّيات هائلة لا يزال قادراً على المنافسة على المسرح الأكبر للرياضة. إذا استطاعوا إنتاج نتيجة لا تُنسى، لحظة سحرية تخترق ضوضاء بطولة بـ48 منتخباً، فستتردّد أصداؤها أبعد من كرة القدم. لقد تغلّبوا على الاحتمالات بمجرّد الحضور هنا. كلّ شيء آخر مكافأة، والمكافآت هي ما يجعل كؤوس العالم خاصّة. مواعيد المباريات قد تتقاطع مع أوقات الصلاة في بغداد، وستستيقظ الجماهير العربية في كلّ زاوية لمتابعة أسود الرافدين.