متى يلعب المكسيك في كأس العالم 2026؟
- الخميس، 11 يونيو — المكسيك ضد جنوب أفريقيا — Mexico City Stadium, Mexico City · المجموعة A · 22:00 AST
- الجمعة، 19 يونيو — المكسيك ضد كوريا الجنوبية — Guadalajara Stadium, Guadalajara · المجموعة A · 04:00 AST
- الخميس، 25 يونيو — التشيك ضد المكسيك — Mexico City Stadium, Mexico City · المجموعة A · 04:00 AST
مواعيد مباريات المكسيك في كأس العالم 2026
جميع صافرات بداية مباريات المكسيك تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض المكسيك مباريات دور المجموعات في مكسيكو سيتي وغوادالاخارا. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـالمكسيك تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.
المكسيك في كأس العالم 2026
المنتخب المكسيكي يدخل كأس العالم 2026 وعلى كاهله ثقل أمّة بأكملها. بصفته أحد المضيفين الثلاثة لأوّل نسخة موسّعة بنظام الـ48 منتخباً، فإنّ أيّ نتيجة دون بلوغ الأدوار الإقصائية ستُعدّ كارثة قومية. الإقصاء المبكّر في مونديال قطر 2022 كسر سلسلة سبع مشاركات متتالية بلغ فيها التري ثمن النهائي، وترك ندبة عميقة في الذاكرة الكروية المكسيكية. هذه المرّة، مع جماهير ستملأ ملاعب مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري، الضغط لتقديم أداء يليق بمستضيف هائل. كلّ مباراة على الأرض الوطنية ستُحوّل إلى مهرجان شعبي، وأيّ تعثّر مبكّر سيتحوّل إلى أزمة شاملة.
السجلّ التاريخي صلب وإن لم يكن استثنائياً: 17 مشاركة سابقة، وبلوغ ربع النهائي مرّتين كمضيف في 1970 و1986. لكنّ السقف ظلّ ثمن النهائي، وكسر هذا الحاجز بات هاجساً قومياً وموضوعاً للنكات في الثقافة الكروية المكسيكية. خروج 2022 وقع بشكل مختلف لأنّه جاء حتّى دون بلوغ ذلك الحدّ المتواضع، وفجّر موجة انتقادات لاتّحاد الكرة وللطريقة التي تُدار بها كرة القدم في البلاد.
كمضيف، لم يكن المنتخب بحاجة إلى تصفيات، لكنّ المدرّب خافيير أغيري استثمر هذا الوقت بحكمة. توّج بكأس الكونكاكاف الذهبية ودوري الأمم في 2025، مستعيداً الثقة بعد سلسلة إحراجات تحت قيادة مدرّبين سابقين. الفريق اليوم يلعب بطاقة محمومة تعتمد على الانتقالات السريعة بدلاً من البناء البطيء، وهو ما يعكس روحاً مكسيكية أكثر أصالة. أغيري يدرّب التري للمرّة الثالثة في كأس العالم، ويأتي بهدوء براغماتي افتقده أسلافه. المهاجم المخضرم راؤول خيمينيز يحمل عبء التهديف في رابع دورة له في كأس العالم، فيما يبرز جيلبرتو مورا (17 سنة) كأبرز موهبة مكسيكية منذ سنوات. سانتياغو خيمينيز يقدّم القوّة الهجومية من ميلان، وإدسون ألفاريز يقود الوسط بصلابته الإنجليزية المعتادة، فيما يحمل غييرمو أوتشوا، إذا حضر، إرث الأسطورة في المرمى المكسيكي.
المجموعة A تبدو ودودة على الورق. كوريا الجنوبية أصعب الاختبارات، فيما تُكمل جنوب أفريقيا والتشيك المربّع. المكسيك مرشّحة بقوّة لتصدّر المجموعة، ومباراتها الافتتاحية ستصنع أجواء تجعل من كأس العالم لحظة لا تُنسى. مواجهة كوريا الجنوبية هي اللقاء الأبرز، صدام بين منتخبين يحملان طموحات حقيقية في الأدوار الإقصائية. التقاء سون هيونغ-مين بدفاع التري على ملعب أمريكي مزدحم بالمكسيكيين سيكون من أبرز عناوين دور المجموعات.
التوقّع الواقعي هو بلوغ ربع النهائي، ما يعني معادلة أفضل إنجاز في التاريخ. أيّ شيء أقلّ من العبور سيُشعل أزمة قومية وقد يضع منصب أغيري على المحكّ مجدّداً. أيّ شيء أكثر، وسيدخل المدرّب قائمة أساطير المنتخب إلى جانب الأسماء الكلاسيكية. أفضلية الأرض حقيقية لكنّها تأتي بثقلها الخاص. التري بحاجة إلى توجيه هذه الطاقة بدل الانكسار تحتها، والمباراة الافتتاحية ستحدّد ما إذا كانت هذه البطولة لهم أم ستطاردهم في الذاكرة لسنوات قادمة.