- الاثنين، 15 يونيو — السويد ضد تونس — Monterrey Stadium, Monterrey · المجموعة F · 05:00 AST
- السبت، 20 يونيو — هولندا ضد السويد — Houston Stadium, Houston · المجموعة F · 20:00 AST
- الجمعة، 26 يونيو — اليابان ضد السويد — Dallas Stadium, Dallas · المجموعة F · 02:00 AST
مواعيد مباريات السويد في كأس العالم 2026
جميع صافرات بداية مباريات السويد تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض السويد مباريات دور المجموعات في مونتيري، هيوستن ودالاس. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـالسويد تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.
السويد في كأس العالم 2026
السويد بالكاد عبرت إلى هذه البطولة، والطريق التي سلكته يجعل وجودها يبدو شبه عرضي. خسرت كلّ مباريات تصفياتها في مجموعتها الأوروبية، وهو أمر يصعب فعله، واضطرّت للاعتماد على باب دوري الأمم الخلفي للوصول إلى الملحق. الوصول إلى هناك تطلّب نتائج تأتي في صالحها، وبطريقة ما حدثت. مدرّب تشيلسي وبرايتون السابق غراهام بوتر قاد المنتخب عبر دوري الملحق ليُكمل أحد أكثر التأهّلات احتمالاً في الذاكرة الحديثة، خطوة لمدرّب يحاول إعادة تأكيد سيرته بعد فترة عصيبة في الأندية الإنجليزية.
التاريخ السويدي في كأس العالم غنيّ. وصلت إلى نهائي 1958 كمضيفة، خاسرةً من بيليه المراهق والبرازيل، وحلّت ثالثة في 1994 بتشكيلة ضمّت توماس برولين ومارتن دالين وكينيت أندرسون. وفي عصر أحدث، بلغت ربع نهائي 2018 قبل الخسارة من إنجلترا. لكنّ هذه أوّل مشاركة منذ تلك البطولة، إذ غاب المنتخب عن 2022 بعد خسارة الملحق أمام بولندا. كان البرنامج في دورة ازدهار وانكسار لسنوات، يصعب التنبّؤ بشكلها القادم.
أضاف بوتر مرونة تكتيكية إلى منتخب كان يعاني سابقاً. الضغط أكثر تنظيماً، الانتقالات أحدّ، وثمّة هويّة واضحة آخذة في التشكّل. انتصارات الملحق، رغم أنّها ليست استثنائيّة، أظهرت منتخباً قادراً على التحكّم في المباريات الضيّقة والتعامل مع ضغط الإقصاء. تلك الخبرة قد تُثبت قيمتها في دور المجموعات، خاصّة أمام منتخبات تتفوّق على السويد على الورق.
الجودة الهجومية واضحة. ألكسندر إيساك في ليفربول وفيكتور غيوكيريش في أرسنال هما من أكثر المهاجمين إنتاجاً في أوروبا، ووجود كليهما يمنح السويد تهديداً تهديفياً قليلة المنتخبات تستطيع مضاهاته. خلفهما، هوغو لارسون ولوكاس بيرغفال من بين أكثر الواعدين في وسط الميدان الأوروبي. الظهيران دانييل سفينسون وغابرييل غودموندسون يقدّمان العرض والتمريرات. القطع موجودة. روبن لانغمان يدعم الإبداع من الجناح، وإميل فورسبرغ يقدّم الخبرة كقائد رمزي، وفيكتور ليندلوف يحمل قلب الدفاع، فيما يبرز يون لوديسوس بتجرّبته الإسكندنافيّة في المرمى.
المجموعة F مفتوحة. هولندا واليابان قويّتان لكنّهما ليستا غير قابلتين للهزيمة، وتونس منظّمة دفاعياً. القوّة الهجومية للسويد تعني أنّها لا يمكن شطبها أمام أيّ خصم، والتذبذب الذي عانت منه في التصفيات قد يتأرجح بسهولة في الاتّجاه الآخر خلال البطولة. سلسلة ساخنة من إيساك أو غيوكيريش تغيّر كلّ شيء. مباراة تونس قد تحدّد المركز الثالث المؤهّل وقد تكون مفتاح المسيرة.
الوصول إلى الإقصائيات سيُؤكّد مسار التأهّل الفوضوي ويُثبت أنّ تعيين بوتر لم يكن يأساً. رحلة إلى دور الـ16 ستكون بطولة قوية بالنظر إلى وضعهم قبل ستّة أشهر. الخطر واضح: منتخب خسر كلّ مباريات تصفياته قد لا يكون ببساطة جيّداً بما يكفي حين يرتفع المستوى. لكنّ الموهبة الهجومية لا تُنكر، وإذا اشتعلت السويد، قد تكون قصّة دور المجموعات. مغامرة، لكنّها مثيرة، وقد تعيد الاحترام الذي افتقدته الكرة السويديّة.