علم البرازيل

متى يلعب البرازيل في كأس العالم 2026؟

البرازيل · مرشّح للقب · المجموعة C · CONMEBOL

المجموعة C: اسكتلندا · البرازيل · المغرب · هايتي
عدد المشاركاتالـ23 في كأس العالم
أفضل نتيجةبطل العالم (1958، 1962، 1970، 1994، 2002)
المدرّبكارلو أنشيلوتي
النجمفينيسيوس جونيور
التأهّلحلّ خامساً في التصفيات الجنوب-أمريكية بـ8 انتصارات من 18
متاحة
ضيق
صعب
للعشّاق فقط
تقويم مباريات البرازيل — يتحدّث تلقائياً عند تأهّل المنتخب للأدوار الإقصائية

مواعيد مباريات البرازيل في كأس العالم 2026

جميع صافرات بداية مباريات البرازيل تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض البرازيل مباريات دور المجموعات في نيويورك، فيلادلفيا وميامي. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـالبرازيل تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.

البرازيل في كأس العالم 2026

بطل العالم خمس مرّات يقف في مفترق طرق، وعالم كرة القدم لا يستطيع أن يحسم هل يُشفق عليه أم يخشاه. آخر فوز للبرازيل في كأس العالم كان 2002، حين سجّل رونالدو ثنائية في النهائي ضدّ ألمانيا. منذ ذلك الحين، خروج متتالٍ من ربع النهائي، وصدمة الـ7-1 أمام ألمانيا في نصف نهائي 2014 على أرضه، وحملة تصفيات قاربت السقوط الكامل. الجمهور البرازيلي، الذي عُلّم على الانتصار، يجد نفسه في موقف لم يعرفه منذ عقود: التساؤل عن الهويّة قبل التساؤل عن اللقب.

أرقام التصفيات تروي القصّة كاملة. حلّت البرازيل خامسة في التصفيات الجنوب-أمريكية بثمانية انتصارات فقط من 18 مباراة، أسوأ حملة في تاريخها الحديث. في لحظات عدّة، بدا أنّها قد لا تتأهّل أصلاً، خاصّةً بعد خسارة قاسية أمام الأرجنتين والمغرب وحتّى الباراغواي. ثلاثة مدرّبين تعاقبوا بين 2022 وتعيين كارلو أنشيلوتي في النهاية (تيتي ثمّ فرناندو ديني ثمّ دوريفال جونيور)، تاركين المنتخب بدون هويّة مستقرّة أو إطار تكتيكي قبل البطولة.

أنشيلوتي هو الورقة الجامحة. الإيطالي قد يكون أكثر مدرّب فاز بألقاب على مستوى الأندية في تاريخ كرة القدم، بهدوء تحت الضغط تحتاجه السامبا بشدّة. يعرف فينيسيوس جونيور من أيّامه في ريال مدريد أفضل من أيّ مدرّب آخر، وهذا أمر مهمّ لأنّ فكّ شيفرة فينيسيوس مع المنتخب كانت اللغز الأكبر الذي لم يُحلّ. المدرّبون السابقون حاولوا وفشلوا في انتزاع الأداء المتفجّر ذاته منه باللون الأصفر الذي يُقدّمه باللون الأبيض.

إلى جانب فينيسيوس، يفيض المنتخب بالموهبة. رافينيا قدّم مواسم رائعة في برشلونة وكاد يفوز بالكرة الذهبية، وخيارات الوسط تشمل برونو غيماراييش وأندريه وجواو غوميز، وفي الدفاع غابرييل ماغالهايس وماركينيوس وفي المرمى أليسون. القلق ليس على الجودة الفرديّة بل على التماسك. أنشيلوتي حظي بوقت محدود لطبع أفكاره على المنتخب، وقضيّة نيمار تخيّم على كلّ إعلان تشكيلة. الموهبة السابقة في الـ34 ولم يعد في كامل لياقته بعد إصابات متكرّرة في الدوري السعودي ثمّ سانتوس، لكنّ أصواتاً قويّة في كرة القدم البرازيلية تُصرّ على ضرورة استدعائه.

المجموعة C تجمعهم مع المغرب واسكتلندا وهايتي. السامبا ينبغي أن يعبر، لكنّ المغرب وصل إلى نصف نهائي 2022 ولن ينسحق. المباراة الافتتاحية بين الفريقين قمّة حقيقيّة وستكشف فوراً ما إذا كان أنشيلوتي قد وجد الصيغة الصحيحة. اسكتلندا ستقاتل بضراوة، وهايتي تعيش حلماً بمجرّد الحضور. أيّ تعثّر مبكّر سيُشعل ضجّة هائلة في وسائل الإعلام البرازيلية.

التوقّع دائماً هو الفوز بكلّ شيء. هذا معنى أن تكون البرازيل. لكنّ التقييم الواقعي يضعها درجة دون إسبانيا وفرنسا والأرجنتين الآن، مع أسئلة كثيرة لم تُحسم ووقت ضيّق للإجابة. نصف نهائي سيُعتبر بطولة قويّة. أيّ شيء أقلّ من ربع النهائي سيُمدّد كآبة ما بعد 2002. سمعة أنشيلوتي على المحكّ بقدر سمعة المنتخب، وقد تكون هذه آخر فرصة لجيل فينيسيوس قبل أن يبدأ منحنى التراجع.