علم التشيك

متى يلعب التشيك في كأس العالم 2026؟

التشيك · للمشاركة · المجموعة A · UEFA

المجموعة A: التشيك · المكسيك · جنوب أفريقيا · كوريا الجنوبية
عدد المشاركاتالـ2 في كأس العالم (كجمهورية التشيك)
أفضل نتيجةدور المجموعات (2006)
المدرّبإيفان هاشيك
النجمباتريك شيك
التأهّلفاز في كلتا جولتي ملحق التصفيات الأوروبية بركلات الترجيح
متاحة
ضيق
صعب
للعشّاق فقط
تقويم مباريات التشيك — يتحدّث تلقائياً عند تأهّل المنتخب للأدوار الإقصائية

مواعيد مباريات التشيك في كأس العالم 2026

جميع صافرات بداية مباريات التشيك تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض التشيك مباريات دور المجموعات في غوادالاخارا، أتلانتا ومكسيكو سيتي. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـالتشيك تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.

التشيك في كأس العالم 2026

التشيك حاضرة في كأس العالم 2026 لأنّها تعرف كيف تنجو. عبرت دورين من ملحق التصفيات الأوروبية بركلات الترجيح، فازت على إيرلندا في دبلن ثمّ على الدنمارك في براغ، لتصل إلى ثاني مشاركة لها في المونديال منذ انفصال البلدين عن سلوفاكيا في 1993. لم يكن الأداء أنيقاً ولا مقنعاً، لكنّه أنجز المهمّة. أحياناً يكون هذا كافياً، خاصّة في مباراة ضغط نهائيّة لا تحتمل التراجع.

التاريخ في كأس العالم مقتضب. الظهور الوحيد كدولة مستقلّة جاء في 2006، حين خسرت من غانا وإيطاليا وودّعت من دور المجموعات رغم الفوز على الولايات المتحدة. قبل الانفصال، بلغت تشيكوسلوفاكيا نهائيين في 1934 و1962 دون أن تتوّج بأيٍّ منهما، فيما أخفقت التشكيلات الأسطورية في التسعينيات بقيادة بافيل نيدفيد وكاريل بوبورسكي وفلاديمير شميتسر في التأهّل لأيّ كأس عالم رغم وصافة يورو 1996 في إنجلترا. فجوة غريبة في حكاية كرة القدم التشيكية، وعقدة جيليّة لم تُحلّ.

مسار الملحق رسم صورة واضحة عن هذا المنتخب. عضلي، صلب، يطحن أكثر ممّا يبهر. لم تستطع أيٌّ من إيرلندا أو الدنمارك كسره خلال 120 دقيقة، وأظهرت ركلات الترجيح صلابة ذهنية ستفيده في مجموعة هو فيها العنصر الأضعف. المدرّب إيفان هاشيك زرع منظومة دفاعية منضبطة تجعل منتخبه خصماً مزعجاً للجميع، وقد عاد إلى المهمّة في توقيت حرج بعد سلسلة من المدرّبين السابقين الذين فشلوا في التأهّل.

المهاجم باتريك شيك يبقى الورقة الأكثر فاعليّة، وهو اللاعب الوحيد القادر على صنع شيء من لا شيء. هدفه الاستثنائي من نصف الملعب ضدّ اسكتلندا في يورو 2020 أكّد جودته على المنابر الكبرى. خلف شيك، تفتقر التشكيلة إلى الأسماء البارزة، لكنّ المنظومة الجماعية متماسكة وصعبة الكسر. لاعب الوسط توماش سوتشيك (وست هام) يقدّم القتالية، وفلاديمير كوفار في المرمى، فيما يقدّم لاديسلاف كريشي خبرة الدوري الإنجليزي من برمنغهام. لن يهزم المنتخب خصومه بالأناقة، لكنّه سيُغرقهم في الإحباط ويستدرج أخطاءهم.

المجموعة A تجمع التشيك مع المكسيك وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا. التشيك المرشّحة الرابعة على الأرجح، لكنّ المركز الثالث في المتناول تماماً. مباراة جنوب أفريقيا تبدو الفصل المفصلي للطرفين، لقاء قد يحدّد من يبقى ومن يعود إلى دياره. للمكسيك وكوريا الجنوبية جودة أعلى، لكنّ المفاجآت تحدث حين يواجه مغمورون منظّمون منتخبات تستهين بهم. الكرات الثابتة قد تكون السلاح السرّي للتشيك في كلّ مباراة.

الوصول إلى دور الـ32 سيكون إنجازاً يبرّر مسار الملحق القاسي الذي قاد إلى هنا. المنتخب يفتقر إلى عمق التشكيلة لرحلة طويلة، لكنّ التشيك أثبتت عبر ركلات الترجيح أنّها ترفض الانهيار تحت الضغط. في بطولة يكفي فيها مركز ثالث جيّد للعبور، قد يكون عنادها أكبر أوراقها. لو وصلت إلى دور الـ16 مع جرعة حظّ، فستكون قد أعادت كتابة سقفها التاريخي بالكامل.