علم باراغواي

متى يلعب باراغواي في كأس العالم 2026؟

باراغواي · للمشاركة · المجموعة D · CONMEBOL

المجموعة D: أستراليا · الولايات المتحدة · باراغواي · تركيا
عدد المشاركاتالـ9 في كأس العالم
أفضل نتيجةربع النهائي (2010)
المدرّبغوستافو ألفارو
النجمخوليو إنسيسو
التأهّلتساوى في النقاط مع البرازيل وكولومبيا في التصفيات الجنوب-أمريكية
متاحة
ضيق
صعب
للعشّاق فقط
تقويم مباريات باراغواي — يتحدّث تلقائياً عند تأهّل المنتخب للأدوار الإقصائية

مواعيد مباريات باراغواي في كأس العالم 2026

جميع صافرات بداية مباريات باراغواي تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض باراغواي مباريات دور المجموعات في لوس أنجلوس ومنطقة خليج سان فرانسيسكو. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـباراغواي تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.

باراغواي في كأس العالم 2026

باراغواي تعود إلى كأس العالم بعد غياب 16 عاماً، ومهندس عودتها صار بطلاً قومياً. المدرّب الأرجنتيني غوستافو ألفارو ورث منتخباً لم يجمع نقطة واحدة في كوبا أمريكا 2024 وحوّله إلى أحد أكثر منتخبات أمريكا الجنوبية انضباطاً. التحوّل كان استثنائياً، مبنيّاً على التنظيم الدفاعي وإيمان لا يهتزّ بأنّ هذا المنتخب ينتمي إلى هذا المستوى. ألبيروخا تعود إلى الواجهة الكونميبولية بعد سنوات في الظلّ.

سجلّ باراغواي في كأس العالم متواضع لكن محترم. تأهّلت ثماني مرّات سابقاً وبلغت ربع النهائي في 2010 في جنوب أفريقيا، حين خسرت من إسبانيا، البطل لاحقاً، بهدف من خوسيه دافيد فيا. تلك الحملة، المبنيّة على عناد دفاعي وقدرة على الفوز بأقلّ الإمكانيات، تظلّ القالب الذي يحاولون استنساخه. قبل ذلك، بلغوا ثمن النهائي في 1998 و2002، وهزموا اسكتلندا في فرنسا 1998. الخيط المشترك واحد: لا يبهر اللاعبون بكرتهم، لكنّهم يقاتلون حتّى النفس الأخير.

التصفيات كانت درساً في كرة القدم الدفاعية. استقبلت باراغواي 10 أهداف فقط في 18 مباراة، فيما سجّلت 14، شملت انتصارات شهيرة على الأرجنتين والبرازيل في أسونثيون امتلكوا فيها بالكاد ربع الكرة. الأرقام قد تبدو مملّة على الورق، لكن ثمّة شيء جدير بالإعجاب في فريق يعرف تماماً ما هو ويُنفّذ الخطّة بكفاءة قاسية. أنهت المنتخب التصفيات بنفس النقاط مع البرازيل وكولومبيا، ما يخبرك مدى فاعليّة هذا الأسلوب.

ألفارو بنى المنتخب حول قلوب دفاع ضخمة (غوستافو غوميز، أوغو فيرناندس) ووسط مكتظّ بمدافعين عنيدين وراكضين متفانين. الهيكل الدفاعي هو النجم، لكنّ المهاجم الشاب خوليو إنسيسو يقدّم الشرارة القادرة على حسم المباريات منفرداً. لاعب برايتون قادر على لحظات إبداع فردي تتناقض بشكل صارخ مع المنهج الجماعي للمنتخب. ميغيل ألميرون يعطي السرعة على الجناح بخبرة نيوكاسل، فيما يقدّم أنطوني سيلفا في المرمى الأمان. أوميار ألديريتي يبرز كصانع ألعاب شاب، وروبيرتو روخاس في الدفاع يضيف الانضباط. لا تتوقّع متعة، لكن توقّع نتائج.

المجموعة D مع الولايات المتحدة وأستراليا وتركيا تنافسيّة لكنّها عادلة. التنظيم الدفاعي لباراغواي يمنحه فرصة حقيقيّة لانتزاع نتائج من كلّ منافس. مباراة الافتتاح أمام الولايات المتحدة في لوس أنجلس ضخمة، حيث سيمتصّ منتخب ألفارو الضغط بسعادة ويبحث عن فرص الارتداد ضدّ مضيف يُتوقّع منه التقدّم. مباراة أستراليا قد تحدّد المركز الثاني، فيما ستكون مباراة تركيا اختباراً للقدرة على إيقاف المواهب الهجومية الهائلة.

الوصول إلى دور الـ32 سيكون بطولة ناجحة، وهو في المتناول. باراغواي لن يفوز بكأس العالم، ويعرف ذلك. لكن في نظام يكفي فيه مركز ثالث جيّد للعبور، فإنّ بخله الدفاعي يجعله صعب الإقصاء. هذا نوع المنتخبات التي لا يريد أحد قرعتها في الأدوار الإقصائية، لأنّ هزيمته تتطلّب صبراً ودقّةً واستعداداً لفكّ كتلة منظّمة عميقة. هذا صداع لأيّ منتخب، حتّى الأكبر منه. ألفارو يعرف ما يفعل، وقد أثبت ذلك سابقاً مع الإكوادور في طريقه لمونديال قطر.