- الاثنين، 15 يونيو — بلجيكا ضد مصر — Seattle Stadium, Seattle · المجموعة G · 22:00 AST
- الاثنين، 22 يونيو — نيوزيلندا ضد مصر — BC Place Vancouver, Vancouver · المجموعة G · 04:00 AST
- السبت، 27 يونيو — مصر ضد إيران — Seattle Stadium, Seattle · المجموعة G · 06:00 AST
مواعيد مباريات مصر في كأس العالم 2026
جميع صافرات بداية مباريات مصر تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض مصر مباريات دور المجموعات في سياتل وفانكوفر. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـمصر تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.
مصر في كأس العالم 2026
مصر إحدى ألغاز كرة القدم الكبرى. سبع مرّات بطلة لأمم أفريقيا، أكثر منتخب نجاحاً في تاريخ الكرة الأفريقية، ومع ذلك سجلّها في كأس العالم محرج تقريباً. ثلاث مشاركات عبر 90 عاماً، صفر انتصارات، صفر أهداف من اللعب المفتوح في النهائيات. الانفصال بين الهيمنة القاريّة والعجز العالمي صادم، وهذا الجيل يملك الموهبة لتغيير ذلك أخيراً، خاصّةً مع وجود أحد أفضل لاعبي الكوكب على رأس الفراعنة.
التاريخ يحمل قراءة موجعة. أوّل كأس عالم لمصر كانت 1934، واحدة من ثلاث منتخبات أفريقية أو آسيوية شاركت قبل الحرب. لم يعد المنتخب حتّى 1990، حيث تعادل مع هولندا وإيرلندا لكنّه خسر من إنجلترا. في 2018، وصل محمّد صلاح مصاباً وودّع الفراعنة المنافسة دون فوز رغم حضوره. النمط دائماً واحد: الوصول بأمل، المغادرة بلا شيء. غياب 2014 و2022 جعل عودة 2026 ثقيلة بالتوقّعات.
التصفيات كانت صلبة. ذهب الفراعنة دون هزيمة عبر مجموعتهم الأفريقية بثمانية انتصارات وتعادلين، يبدون منظّمين ومخيفين طوال الحملة. المدرّب حسام حسن أسطورة وطنية سجّل 69 هدفاً لبلاده ولعب في مونديال 1990. يفهم ثقل التوقّعات المصرية وقد بنى منتخباً يوازن بين الهيكل الدفاعي والقدرة على إيذاء المنافسين في الانتقالات السريعة. عودته إلى المنتخب جاءت بعد مسار طويل من المدرّبين بين أجنبيّ ومحلّيّ.
محمّد صلاح لا يحتاج إلى تقديم. أحد أفضل لاعبي جيله، وهذه على الأرجح كأس عالمه الأخيرة. الدافع لتقديم لحظة أيقونية واحدة على الأقلّ على المسرح الأكبر سيكون محرّكه. إلى جانبه، عمر مرموش من مانشستر سيتي يمنح مصر قوّة هجومية مزدوجة حقيقيّة بعد انتقاله الكبير من فرانكفورت. أيّام صلاح يحمل المنتخب وحده انتهت، والمجموعة المساندة تحسّنت فعلاً منذ 2018. أحمد حجازي يقدّم الخبرة في قلب الدفاع، ومحمّد الشناوي في المرمى ركيزة، فيما يُعزّز محمد النني الوسط بخبرته في أرسنال السابقة، وإمام عاشور يضيف الإبداع من الزمالك، ومصطفى محمد يعطي خياراً هجوميّاً إضافياً من نانت الفرنسي.
المجموعة G مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا قابلة للإبحار. مصر تملك الجودة لإنهاء الترتيب ثانية خلف بلجيكا، والمركز الثالث يجب أن يكون الحدّ الأدنى. مباراة الافتتاح أمام بلجيكا ستُحدّد على الأرجح شكل المجموعة، ونتيجة هناك قد تضع مصر في طريق تأهّل مريح. مباراة نيوزيلندا حيث لا يمكن أن تُهدر النقاط، وستكون مباراة إيران ضيّقة وتكتيكيّة. الجمهور المصري الضخم في الولايات المتحدة سيدعم المنتخب بقوّة، خاصّةً في مدن مثل نيويورك وميامي حيث الجاليات العربية كبيرة.
كسر اللعنة، الفوز بأوّل مباراة لهم في النهائيات، هو الهدف الأساسي. يبدو متواضعاً لأمّة بأكثر من 100 مليون نسمة وسبعة ألقاب قاريّة، لكنّ ثقل سجلّ الصفر-انتصار يحتاج إلى رفعه قبل التفكير في طموحات أكبر. إذا كان صلاح لائقاً ومتألّقاً، إذا أوفى مرموش بوعده، وإذا صمد الهيكل الدفاعي، قد تصل مصر إلى الإقصائيات للمرّة الأولى. سيكون ذلك إنجازاً تاريخياً فعلاً لبلد انتظر 90 عاماً انتصاراً في كأس العالم. توقيت بعض المباريات قد يحتاج إلى الموازنة مع صلاة المغرب في القاهرة، وستكون كلّ مباراة موعداً جماعياً لمئة مليون مصري في الديار.