- الأربعاء، 17 يونيو — الأرجنتين ضد الجزائر — Kansas City Stadium, Kansas City · المجموعة J · 04:00 AST
- الثلاثاء، 23 يونيو — الأردن ضد الجزائر — San Francisco Bay Area Stadium, San Francisco Bay Area · المجموعة J · 06:00 AST
- الأحد، 28 يونيو — الجزائر ضد النمسا — Kansas City Stadium, Kansas City · المجموعة J · 05:00 AST
مواعيد مباريات الجزائر في كأس العالم 2026
جميع صافرات بداية مباريات الجزائر تظهر بمنطقتك الزمنية المحلية، التي يتم اكتشافها تلقائياً من متصفّحك. يخوض الجزائر مباريات دور المجموعات في كانساس سيتي ومنطقة خليج سان فرانسيسكو. استخدم منتقي المنطقة الزمنية في الأعلى لتحويل المواعيد إلى توقيت مكة، أو القاهرة، أو الرياض، أو أي منطقة أخرى. حدّد ساعاتك المتاحة لرؤية أي مباريات لـالجزائر تتناسب مع جدولك. للجدول الكامل عُد إلى الصفحة الرئيسية، أو حمّل جدول الطباعة بصيغة PDF.
الجزائر في كأس العالم 2026
الجزائر تحمل في تاريخها بكأس العالم إحدى أكبر المظالم. في 1982 في إسبانيا، صارت أوّل منتخب يُقصى رغم فوزه بمباراتين في دور المجموعات. ألمانيا الغربية والنمسا لعبتا تعادلاً مفيداً للطرفين 1-0 في الجولة الأخيرة، مباراة فاضحة عُرفت لاحقاً بـعار خيخون. تلك الحادثة قادت مباشرة إلى قاعدة أن تُلعب مباريات الجولة الأخيرة في الوقت ذاته. لحظة محورية في تاريخ كأس العالم، والجزائر كانت الضحيّة. الفوز التاريخي 2-1 على ألمانيا الغربية في تلك البطولة، عبر هدفي رابح ماجر ولخضر بلومي، يبقى من أعظم لحظات الكرة الأفريقية على الإطلاق.
بعد 1982، السجلّ مختلط. أربع مشاركات أخرى أنتجت رحلة إقصائية واحدة فقط، في 2014 في البرازيل، حين دفعوا ألمانيا حاملة اللقب لاحقاً للأشواط الإضافية في ثمن النهائي قبل الخسارة 2-1. ذلك الأداء أثبت قدرة الخضر على المنافسة أمام الكبار حين يكونون منظّمين ومحفّزين. إخفاقات تأهّل 2010 و2022 كانت محبطة، مع فترة مضطربة شهدت تغييرات فنّية وجدليّات لاعبين متكرّرة. الانتظار 12 عاماً للعودة إلى المسرح الأكبر فاقم الجوع لإثبات أنّ جيل اليوم يستحقّ المقارنة بمن سبقهم.
هذه المرّة، جاء التأهّل عبر حملة أفريقية مستقرّة وإن لم تكن استثنائيّة. فاز الجزائريون بـ7 من آخر 8 مباريات تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش، مدرّب سويسرا السابق الذي يجلب الانضباط التكتيكي الأوروبي إلى منتخب كان يفتقر إلى الهيكل. النهج براغماتي: الدفاع جيّداً، الانتقال بسرعة، والاعتماد على الجودة الفردية في الثلث الأخير. ليس مثيراً، لكنّه فعّال. التحوّل من فوضى التكتيكات السابقة إلى نظام أوروبي مدروس هو ما رفع المنتخب من حالة العشوائية الفنّية إلى موثوقيّة كان يفتقر إليها لسنوات.
القائد رياض محرز لا يزال يحمل عبء الإبداع ويبقى أكثر الأسماء شهرة. لكنّ المهاجم الواعد محمد عمورة، الذي يلعب لفولفسبورغ في ألمانيا، يبرز كنجم الجيل القادم. أنهى التصفيات الأفريقية في الجولة الأولى كهدّاف ولديه السرعة والدقّة لإقلاق أيّ دفاع. هامش طريف: ابن زين الدين زيدان، لوكا، ظهر مؤخّراً مع الجزائر في المرمى، يضيف طبقة قصصيّة لمنتخب مثير أصلاً. إسماعيل بن ناصر يقدّم القيادة في الوسط من ميلان، ورامي بن سبعيني في الدفاع يحمل خبرة الدوري الفرنسي، فيما يبرز يوسف بلائيلي بإبداع الجناح، وحسام عوار يُسهم في الوسط الهجومي.
المجموعة J مع الأرجنتين والنمسا والأردن صعبة لكنّها ليست مستحيلة. الأرجنتين المرشّحة الواضحة، لكنّ الجزائر أظهرت قدرتها على منافسة عمالقة الجنوب الأمريكي. مباراة النمسا هي اللقاء المفصلي، صدام بين منتخبين منظّمين أوروبياً يتنافسان على المركز الثاني. الأردن سيكون عنيداً لكنّه يفتقر إلى خبرة المنافسين الثلاثة الآخرين. مواجهة الأردن قد تكون قمّة عربية مثيرة في دور المجموعات. مباراة في أجواء عربية لافتة في كاليفورنيا أو نيوجيرسي ستجمع جاليتين كبيرتين تتنافسان على نفس المساحة في وجدان المشجّع المحايد.
العبور من المجموعة هو الهدف الواقعي وهو في المتناول. مركز ثانٍ صلب خلف الأرجنتين، أو حتّى تأهّل من المركز الثالث، ضمن المتناول إذا صمد التنظيم الدفاعي تحت بيتكوفيتش. الجزائر تملك المواهب لإقلاق أيّ كان، لكنّها تفتقر إلى العمق والثبات لرحلة طويلة. تكرار أداء 2014، حيث نافسوا بضراوة وعادوا إلى الديار رافعي الرأس، سيمثّل بطولة ناجحة ويستعيد الفخر بعد سنوات من الأداء الأقلّ من المتوقّع. الجمهور الجزائري في الديار وفرنسا سينقل الصدى من شمال أفريقيا إلى الملاعب الأمريكية. الجالية الجزائرية في فرنسا وحدها قادرة على نقل أجواء سان دوني إلى أيّ ملعب أمريكي يلعب فيه الخضر.